الموت


    شبـهـات على الحـجـة5

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 139
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011

    شبـهـات على الحـجـة5

    مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 22, 2011 11:20 pm

    الشبهة الخامسة في حديث العرباض بن سارية (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)

    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""



    يشتبهون في حديث العرباض بن سارية والذي فيه (صلى بنا رسول الله (ص)ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا، فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ،وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)[روه أبو داود] ...
    فقد جعلوا هذا الحديث دليل لكل ما احتجوا به من غير الكتاب والسنة، كالتقليد وتسليم فهمهم للسلف والإجماع والقياس والاستحسان والشروح وغيره مما هو بهذا الصدد، على حين أن هذا الحديث لم يتكلم إلا عن الخلفاء ولم يتكلم عن غيرهم ، وكان موضع الاستدلال عندهم أن الرسول (ص) قال (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء) وذلك يقتضي عندهم أن لهم- أي: الخلفاء-سنة غير سنته (ص)، وقد ألزم الرسول الناس بها .


    والجواب على ذلك : ..


    أول: يجب أن نفهم ما معنى السنة ...

    فالسنة في اللغة: هي الشيء الذي يتكرر والدائم الذي لا يتغير من حيث التوالي والانتظام، وهذا لا يكون إلا للشرع المنـزل من عند الله تعالى، أما أن يلحق ذلك برجل من الناس فلا وليس شريعة، ولا يصح أن يكون شرعا للناس وسنة لا تتبدل، فمن أجاز ذلك فقد حق عليه قول المولى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله)[التوبة:31] وقد حقق الألباني حديث عدي والذي فيه أنه قال للرسول (ص) ما كنا نعبدهم ،قال (ص) (ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فاتبعتموهم ؟ قال: بلى، قال (ص) فتلك عبادتكم إياهم) فمن جعل لشخص أن يسن سنة فيحل أو يحرم أو يوجب أو يسقط فقد اتخذه ربا من دون الله، وقد قال النبي (ص) كلام عاما عن السنة بقوله ( فمن رغب عن سنتي فليس مني )[رواه البخاري عن أنس بن مالك] ويدخل في ذلك الخطاب كل الناس ومنهم الخلفاء، وقال (ص) (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)[رواه مسلم عن عائشة] وقال (ص) (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)[رواه مسلم عن عائشة] إذ فمن رغب عن سنة الرسول فليس منه وليس مهتديا ولا راشدا، بل لا بد أن يرد كل محدث، وقال تعالى( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثير) [الأحزاب:21] فلا يكون راجي لله واليوم الآخر من لا يتأسى به (ص)، ولا يكون متأسي به من أحدث في الدين ما ليس منه، وهذا هو الرد الأول وهو يكفي رد لمن تصور أن لهم- أي : الخلفاء- سنة غير سنته (ص) .


    ثاني: أما معنى الخلفاء الراشدين المهديين ... فالهدى والرشد صفات لا يمكن معرفتها بالظن وإنما بالبرهان ، ولأنه ليس هناك نص ينص بأن فلانا مهدي راشد فلا يجوز أن نطلق تلك الصفات على أي واحد من الناس، وقد نهانا الله عن الكذب وجعله من أكبر الجرائم ، ولكن من توفرت فيه تلك الصفات سواء من الأولين أو من الآخرين فهو من حيث الظاهر مهتدي راشد ، ونحن لا نعرف الهدى والرشد إلا بالوحي، قال تعالى (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام)[المائدة:16] وقال تعالى (فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى)[طه:123] إذ فمن اتبع الهدى المنـزل من عند الله فهو المهتدي، وكل مؤمن بالله مهتدي، قال جل ذكره (ومن يؤمن بالله يهد قلبه)[التغابن:11] وقال (وإن تطيعوه تهتدوا)[النور:54] وقال(فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)[البقرة:137] وقال (فإن أسلموا فقد اهتدوا)[آل عمران:20] فكل مسلم مهتدي ولا يعرف الهدى إلا بالإسلام لله تعالى، والرشد هو نفس الهدى ، قال تعالى (وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون) [الحجرات:7] فالراشد هو الذي لا يخالف أمر الله، قال تعالى(فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)[البقرة:186] فمن آمن بالله واستجاب لأمره فهو الراشد ولا رشد إلا باتباع القرآن،قال تعالى(قرآنا عجبا*يهدي إلى الرشد)[الجن:2،1] فمن اتصف بالهدى والرشد فهو لا يبتدع ولا يقول على الله إلا بعلم .

    أقول من أراد الهدى فلا يهتدي إلا بالوحي ، وهاهو الرسول خير السلف قال تعالى عنه (قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب)[سبأ:50] وكل رسل الله يقول الله عنهم (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)[الأنعام:90] فالرسول لم يهتد إلا بالوحي ، ومن أراد أن يكون مهديا عليه أن لا يتبع إلا الوحي أما رأيه فليس بهدى ولا رشد،وإلا بما يعرف المهدي من غيره، وهاهو أبو بكر ... عندما سئل عن الأب قال (أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت على الله ما لم يقل) وهذا مثل الخليفة الراشد أن لا يقول على الله إلا بما قال الله ولا يسن سنة خارجة عن شرع الله، وهاهو عمر ناشد الناس أن يأتوه بالصحف التي كان يكتب فيها الحديث فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال (مثناة كمثناة أهل الكتاب) وقال (اتقوا الرأي في دينكم واتهموا الرأي على الدين) وقال (إياكم وأصحاب الرأي فانهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا) فما الظن بغير الحديث .

    وكان ... أبعد الناس عن القول بالرأي ، فالخليفة المهدي الراشد الذي يهتدي بالوحي لا بغيره , وعلى المسلمين أن يستنوا بسنته في الاهتداء بالوحي لا بغيره ، وهذا الحديث مثل قوله (ويتبع غير سبيل المؤمنين) ولكن لو حصل خلاف معه فالحكم لله ولرسوله، قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)[النساء:59] فالخليفة يطاع ما لم يصر على معصية أو يأمر بمعصية ، ولو كان كما تصور المشتبهون بهذا الحديث أن لهم سنة غير سنته (ص) لكان الراشد هو من أحدث في الدين ما ليس منه وإلا لم يسمى مهديا ولا راشدا، وهذا بعيد كل البعد .


    ثالث: نسألهم هل صار الخلفاء بمجرد وصولهم للخلافة معصومين، فلا يسنوا إلا سنة حسنة أم ممكن أن يسنوا سنة سيئة؟ فإن قالوا قد عصموا فلا يسنوا إلا سنة حسنة وعصموا من السيئة، فليوجدوا دليل العصمة لهم ، بل الثابت عنهم غير ذلك وأن العصمة ليست إلا للرسول (ص) وكم يذكر التأريخ من أخطاء لهم، وصدق الرسول (ص) إذ قال (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)[رواه الترمذي عن أنس بن مالك] ولو دخل الخطأ إلى الرسول فالمعلوم أن الله لن يقره، فيلزم أن لا يقرهم الله بل يوحي إليهم بترك الخطأ، وإلا لأصبح أن الله تعبد الناس بالخطأ، وإلا يقولوا أنهم أحسن من الرسول ولا يمكن أن يحصل منهم ذلك وهذه أكبر من أختها، وإن قالوا يمكن أن يحصل منهم الخطأ وليسوا معصومين فقد تكون هذه السنة حسنة وقد تكون سيئة، قلنا لهم بما تعرفون الحسنة من السيئة أبدليل أم بغير دليل، فإن قالوا بدليل سلموا أنه ليس له سنة غير سنته (ص) لأن الدليل هو المتبع، وإن قالوا بالرأي حصل الخلاف وضاع الفارق بين الحسنة والسيئة، إذ صاحب كل سنة يسميها حسنة ولو كانت سيئة، والحقيقة أنه لا يميز السنة الحسنة من السيئة إلا الشرع .


    رابع: نسألهم سؤال يوقفهم على التسليم بأنه ليس لأحد سنة غير سنة الرسول(ص)سواء كان خليفة أو غيره وهو كالآتي: (هل لهم أن يحلوا شيئا مات الرسول وهو حرام، أو يحرموا شيئا مات الرسول وهو حلال، أو يوجبوا شيئا مات الرسول وهو ساقط ،أو يسقطوا شيئا مات الرسول وهو واجب، وليس في الدين غير هذه الوجوه الأربعة، فمن أجاز لهم وجها من هذه الوجوه فقد أجاز لهم شرعا لم يأذن به الله وهذا منتهى الضلال..، وأين سيذهبون بقوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)[المائدة:3] فما زاد عن الكمال فليس منه بل هو المحدث والبدعة الذي يجب علينا رده ، ولا يصلح تصورهم هذا ،إلا إذا كان الرسول لم يتم الرسالة فتموها هم، ولا بد لهم من الوحي وأن تتم لهم العصمة ...!، وأين يذهبوا بقوله (ص)(تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك) فهذا الخطاب للخلفاء وغيرهم ، ويعني أن كل شيء قد بينه الرسول(ص)، وهذا معنى قولـه (ص) (ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا قد بينته لكم) وقال المولى (قد تبين الرشد من الغي)[البقرة :256] وقال (وما كان ربك نسي)[مريم :64] فقد بين ربنا الرشد من الغي ولم ينس أي شيء،قال سبحانه تعالى (وكل شيء فصلناه تفصيلا).


    خامس: نعود إلى ما قالوا أن الواو تقتضي المغايرة, وأن لهم سنة غير سنته (ص) ، نقول صحيح أن الأصل في الواو أن تأتي للمغايرة، ولكن لا يمنع أن تأتي لغير ذلك وذلك عند وجود الأدلة التي لا تأتي فيها الواو للمغايرة، وخصوصا الواو فقد كثر استعمالها لغير المغايرة، حتى قيل أنها لمطلق العطف ولا تكون للمغايرة أو غيرها إلا بدليل، ومثل استعمالها لغير المغايرة كثير جد، كقوله تعالى (والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة)[الأعراف:170]ومعلوم أن من التمسك بالكتاب إقامة الصلاة،وهذا لا يعني أن إقامة الصلاة خارجة عن التمسك بالكتاب، ومثل قول المولى (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله)[آل عمران:64] ولا يعني أن من يعبد الله وحده لا يزال له أربابا من دون الله أو أن الشرك غير اتـخاذ الأرباب، ومثل قوله تعالى (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) فلا تعني الواو في هذه الحالات المغايرة .

    وقد سبق أن أثبتنا أنه لا يحل لأحد أن يشرع غير شرع الله المنـزل على رسوله (ص) وأنه لا يجوز أي ابتداع أو إحداث في الدين ما ليس منه، وليس لأحد أي سنة خارج الوحي،فصح أيض أن الواو هنا ليست للمغايرة .


    سادس: قد تأتي السنة بمعنى السنة التنفيذية لا التشريعية فتكون حسنة باعتبار السبق إليها، وذلك هو ما عناه الرسول (ص) بسنة الخلفاء المهديين الراشدين، وذلك مثل قوله تعالى (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فأولو الأمر طاعتهم واجبة علينا لا لأنهم يشرعون شرع جديد، ولكن بما يقومون به من تنفيذ أمر الشريعة، فعلى الناس الإتباع لسنته (ص) بقيادة أولئك الخلفاء الراشدين، وقد ورد في السنة ما يبين ذلك عموم على الخلفاء وغيرهم، حيث قال (ص) (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) فأما السنة الحسنة فهي يقين ما سنها الرسول (ص) وبين أنها حسنة، وأما السنة السيئة فهي وباليقين ما لم يسنها النبي (ص) أو بين أنها سيئة، وإنما يكون من سن سنة حسنة هو أول من أحياها وأرشد الناس إليها، فيتتابع الناس على تنفيذها، فمعنى ذلك أنه نفذها لا أنه شرعها، بل سارع لإحياء شرع الرسول (ص)، وهذا ما حصل في الحادثة التالية التي تبين أن المقصود بالسنة فيها التنفيذية وليست التشريعية، وذلك أنه أتى الرسول (ص) قوم مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف فتمعر وجه رسول الله (ص) لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب وندب إلى الصدقة ، قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت ، قال ثم تتـابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله (ص) يتهلل كأنه مذهبة فقال (ص) (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)[رواه مسلم عن جرير] فهل شرع الرجل شرعا خلاف شرعه (ص) أم قام بتنفيذ سنة النبي (ص) ؟ .. أنه إنما قام بتنفيذ سنة النبي (ص) وبهذا تبين أن السنة الحسنة ليست خاصة بالخلفاء بل بجميع الناس ، وإنما خص الخلفاء لما لهم من أمر القوامة على الناس .


    سابع: لو عقل هؤلاء المشتبهون بحديث الرسول(ص) الذي يرويه العرباض وأخذوا بأوله وآخره وأنصفوا لكان حجة عليهم في تحريم التقليد وغيره، حيث أن فيه (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وهذا الخطاب يدخل فيه الخلفاء، وهو موجه لكافة الناس، والجميع ملزمون بذلك ، ومحدثات الأمور لا تكون إلا بما أحدث وأوجد بعد موت النبي (ص) ، فسبحان ربي كيف عقلوا هذا الحديث، وفهموا منه أن يكون لهم سنة تشريعية غير سنة الرسول (ص) مع أن الحديث نهى عن محدثات الأمور !! .


    ثامن: نسألهم أي السنن التي قصدها الرسول (ص) بأمره حين قال (ص) (تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ) أهي سنة الرسول أم سنة الخلفاء على حد زعمهم أنها سنتين ؟ فهاهو الرسول (ص) لم يقل (تمسكوا بهما وعضوا عليهما) كما لو كانت سنتين ، بل قال تمسكوا بها وعضوا عليها، أم تقولون أنه (ص) لا يعرف العربية ، فماذا تقولون .. وبماذا تجيبون !؟ .. وإنما هذا دليل آخر على أن سنة الخلفاء هي سنة الرسول (ص) ليس غير ، وما كانوا مهديين راشدين إلا باتباع ستنه (ص) وترك المحدثات .

    وقد قصر الله الاتباع على الوحي بقوله (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)[الأعراف:3] وهم- الخلفاء- داخلون في ذلك القصر, وكما سبق فالقول إما أن يكون من عند الله أو يكون الظن الذي هو أكذب الحديث والضلال، وهم داخلون بذلك .


    تاسع: هاهم الخلفاء y قد اختلفوا في العديد من المسائل، وانظر إلى كتاب الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم، وكم أورد من مسائل اختلفوا فيها، فلنا أن نسأل المشتبهين بهذا الحديث بسنة من ستأخذون ؟ فإن قالوا بسنة الجميع فهذا مستحيل للأخذ بالشيء وضده، وإن قالوا كله مباح ولنا أن نأخذ ما شئنا فهذا يوجب الخروج عن الإسلام ، لأنه سيكون دين موكول إلينا، نأخذ ما نشاء منه ونذر فيحرم كل منا ما شاء ويحلل ما شاء ، والله يقول (اليوم أكملت لكم دينكم وأتـممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)[المائدة:3] فقد كمل الدين في حياته (ص) فما زاد عليه فليس منه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:50 am