الموت


    شبـهـات على الحـجـة3

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 139
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011

    شبـهـات على الحـجـة3

    مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 22, 2011 7:38 pm

    الشبهة الثالثة في قوله تعالى (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)

    """""""""""""""""""""""""""""""""""



    يشتبهون في قول الله تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)[النساء:83] فقالوا إن الله قد قصر أمر الاستنباط على أولي الأمر وهم العلماء , فلا نأخذ إلا ما قالوه ولا نتبع إلا ما شرحوه , وقالوا في هذه الآية مثل ما قالوا في التي قبلها .


    والجواب على ذلك : ...


    أول: أن الآية فيها (إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف) فهي بخصوص إذا جاء أمر من بلاد الأمن أو من بلاد الخوف, ولم تقل الآية إذا جاءهم أمر من الله ورسوله أذاعوا به, واستدلالهم بهذه الآية على وجوب طاعة العلماء بعيد جد , بل خطأ فادح .
    ثاني: لو كانت الآية قد أثبتت طاعة العلماء بغير برهان كما زعموا, فقد اختلفت استنباطاتهم فمن يتبع في استنباطه ؟ فإن قالوا الجميع, نقول هذا مستحيل لأن فيه الشيء وضده, فمثل قد استنبط أبو حنيفة أن تارك الصلاة مسلم حرام الدم والمال، واستنبط أحمد بن حنبل أنه كافر حلال الدم والمال، واستنبط الشافعي أنه مسلم يقتل،فطاعة الجميع مستحيلة,وأما طاعة البعض فإن كانت بدليل فالمطاع هو الدليل، وأن كانت بغير دليل فما الذي جعل بعضهـم أحق بالطاعة من الآخر ...
    وكل الردود في الشبهة الثانية تصلح رد على هذه الشبهة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 5:54 pm