الموت


    الرد على من فرق بين الإيمان والإسلام2

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 139
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011

    الرد على من فرق بين الإيمان والإسلام2

    مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 30, 2011 6:11 pm

    الشبهة الثالثة في حادثة سعد بن أبي وقاص

    """""""""""""""""""""""""""""""""



    وهي أن الرسول (ص) أعطى رجالا ولم يعط رجلا من الصحابة وكان سعد بن أبي وقاص جالسا فقال يا رسول الله مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم قال فأعدتها ثلاثا وهو يقول أو مسلم ثم قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار)[رواه البخاري عن سعد بن أبي وقاص] فقالوا أن هذا من الرسول تفريق بين الإسلام والإيمان ويصبح معناه لا تقل مؤمنا بل قل مسلما .

    والجواب على ذلك من عدة وجوه :

    الأول: هو أننا نسألهم نفس السؤال السابق - ما هو الإسلام وما هو الإيمان ؟ فإن قالوا الإسلام ما ظهر من العمل والإيمان ما كان في القلب قلنا قد ثبت بالأدلة الشرعية أن العمل الظاهر إيمان ولا يكون إيمان إلا بالعمل الذي هو منه فيزول اشتباههم بهذه الواقعة تماما .

    ثاني: أن الله قد أمر المؤمنين أن يسموا أنفسهم مؤمنين ومخلصين حيث قال (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)[البقرة:136] وقال (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم)[البقرة:221] فالظاهر إيمان وعلى أساسه تصلح التسمية ولعل الرسول (ص) لمس من سعد أنه يتكلم عن الإيمان الصادق الذي تكون النية شرط فيه أي (الإخلاص) وهذا مما لا يكون ولا يمكن لأحد معرفته فأنكر الرسول (ص) عليه وأشار إليه بما هو ظاهر من الإسلام وهو نفسه إيمان، وإنما يتحاشى الكلام عما في القلب لأنه لا يعلمه إلا الله مع أن الرسول (ص) لم يصرح بما أخرجوا من الحديث مع أن هذا الرجل وهو رجل من المشهود لهم بالجنة فهو مسلم وهو مؤمن فبطل كل ما موهوا به لفصل الإيمان عن الإسلام ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:50 am